بيبي جديد

مميزات و عيوب اللهاية (التتينة) و الفطام عنها

Nada Attia
كتبت بواسطة Nada Attia

تعددت أسمائها ما بين اللهاية ، السكاتة والتيتينا … فالأطفال لديهم عادة مص الإبهام بشكل فطري منذ الولادة لأنها تعمل على تهدئة الطفل و إحساسه بالراحة ، و لكن ما زال الجدل قائم بين الأمهات على ما إن كانت اللهاية مفيدة للطفل أم لا ، فهناك الكثير من الأمهات التي تفضل استخدامها و تنصح بها غيرها من الأمهات و آخرون يحذرون منها ، لذا سنتحدث عن مميزات و عيوب اللهاية و في النهاية يعود القرار لكِ :

كيفية إختيار اللهاية المناسبة لطفلك :

  • اختاري اللهاية المناسبة لعمر طفلك، فعادةً تتوافر اللهايات لأعمار مختلفة هي: من 0-6 أشهر و من 6-12 شهر و من 12 شهر لأكثر.
  • هناك نوعان من حلمة اللهايات نوع مصنوع من السيليكون وهي ليست طرية في فم الطفل ولا تتغير رائحتها و سهلة التنظيف ولا تتلف بسهولة ، أما النوع الآخر فهو مصنوع من اللاتكس و تكون طرية للغاية و يمكن إتلافها من قبل الطفل إذا تم عضها بأسنانه و تتغير رائحتها مع الوقت ولا تتحمل التنظيف المستمر.
  • هناك أشكال لحلمة اللهايات فيوجد الحلمة المستديرة و الحلمة التقويمية للحفاظ على شكل الأسنان ، و لكن يتم تحديد أي نوع على حسب راحة طفلك ، و إذا كان يفضل الحلمة المستديرة فلا بأس بهذا الأهم راحة طفلك و شكل فمه من الداخل هو الذي سيحدد أي منها يفضل.
  • اختاري قاعدة اللهاية (القطعة البلاستيكية) تكون عريضة و مزودة بثقوب لتسمح بدخول الهواء و ترطيب جلد طفلك لتجنب حساسية و طفح و إلتهابات الجلد حول فمه.
  • اختاري لهاية قابلة للغلي و يمكن غسيلها في غسالة الأطباق.
  • اختاري ألوان زاهية للهاية طفلك لسهولة العثور عليها.

فوائد و مميزات اللهاية :

  • تعمل على تهدئة الطفل عند البكاء أو الغضب.
  • جيدة كوسيلة لإلهاء الطفل و إسكاته خلال الإجراءات الطبية للطفل مثل: وقت التطعيمات.
  • تساعد الطفل على النوم، خاصة لو أن طفلك لديه صعوبة في الإستلقاء و النوم مباشرةً.
  • قد تخفف عن الطفل آلام الأذن الناجمة عن الرحلات الجوية نتيجة الضغط الجوي لأنهم لن يستطيعوا البلع أو التثاؤب عمداً لتخفيف الألم.
  • تساعد على الحد من متلازمة الموت المفاجئ للرضع في وقت النوم أو القيلولة ، حيث تعمل على إبقاء ممرات الهواء مفتوحة بدفع اللسان إلى الأمام.
  • تعمل للتغلب على عادة مص إصبع الإبهام عند الطفل ، و هذه العادة صعب علاجها عند الأطفال كما إنها تدمر الأسنان فيما بعد.
  • تساعد على التخفيف من الألم لذا تلجأ لها الأم عندما يعاني الطفل من المغص.
  • تساعد الأطفال الخدج (المولودين قبل الأوان) على الرضاعة بصورة أفضل من الزجاجة.

عيوب و أضرار اللهاية :

  • قد تؤثر على الرضاعة الطبيعية إذا تم إعطائها للطفل فور ولادته قبل أن ترضعه الأم ، لذلك يفضل الإنتظار حتى يتعلم الطفل الرضاعة من ثدي الأم أولاً.
  • قد يعتاد طفلك عليها أثناء نومه ، سوف تعاني من بكاؤه عدة مرات في الليل لسقوطها من فمه.
  • تزيد من إحتمالات إصابة الطفل بإلتهابات الأذن الوسطى.
  • استخدامها بصورة مستمرة و التعود عليها لفتره طويلة قد تؤخر الطفل تعلّم الكلام.
  • قد تسبب الضرر للطفل إذا لم تداوم الأم على تنظيفها بإستمرار من الجراثيم و الميكروبات.
  • قد تؤثر على نمو و شكل أسنان الطفل إذا تم إستخدامها بصورة مبالغ فيها أو بشكل غير صحيح.

نصائح هامة لاستخدام اللهاية :

  • تمهلي في إعطاء اللهاية لطفلك حتى 4 – 6 أسابيع بعد الولادة ليتعلم الرضاعة الطبيعية من حلمة الثدي.
  • احرصي على نظافتها و غسلها بإستمرار من الجراثيم و الميكروبات حتى لا يصاب طفلك بالعدوى.
  • لا تضعي اللهاية حول رقبة طفلك حتى لا يتعرض للإختناق لا قدر الله.
  • قومي بفحصها بإستمرار بحثاً عن أي ثقوب أو تشققات أو أي تلف ، ثم قومي بشراء أخرى جديدة على الفور.
  • استخدمي المشبك الخاص باللهايات حتى لا تسقط على الأرض كثيراً و تتعرض للجراثيم.
  • لا تعودي طفلك على إستخدام اللهاية بصورة مستمرة و طوال اليوم، حاولي تهدئة طفلك عند بكائه بطرق أخرى غير اللهاية ، اجعليها الحل الأخير للجوء لها.
  • لا تحاولي إدخال اللهاية في فم طفلك بالإجبار و هو نائم ، فهي تخرج من فمه تلقائياً.
  • لا تضعي عسل أو أي شئ حلو المذاق عليها حتى يقبلها طفلك.
  • لا تضعي اللهاية في فمك قبل إعطائها لطفلك.
  • حافظي على غليها لطفلك في الأشهر الستة الأولى ، بعد ذلك يمكن غسلها بالماء و الصابون.
  • إذا لم يتقبل طفلك اللهاية يمكنك المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.
  • لا تستبدلي اللهاية بحلمات زجاجات الرضاعة ، فمن الممكن أن تتفكك و تؤذي طفلك.

نصائح لفطام طفلك عن اللهاية :

  • ابدأي في إيجاد بدائل أخرى لتهدئة الطفل بعيداً عن اللهاية و التأكد من نظافة الحفاضة و أنه غير جائع ولا يعاني من أي مغص أو تعب.
  • ضعي على اللهاية أي شئ مر المذاق لتغيير طعمها في فم طفلك لينفر منها ولكن شىء طبيعي حتى لا يضر بصحته.
  • قومي بقص نهاية الحلمة، ولا تعطيها له مرة أخرى حتى لا تتسبب في إختناقه.
  • حاولي إلهاء الطفل عنها بلعبة جديدة أو أي شئ أخر.
  • قومي بهذه الخطوات تدريجياً ، حيث يمكنك الحد من استخدامها أثناء النوم فقط حتى يعتاد الطفل على إختفائها تماماً.
  • عند أخذ قرار فطام الطفل ، لا تترددي أو تتراجعي و تعطيها له مرة أخرى.

 

عن الكاتب

Nada Attia

Nada Attia

خريجة كلية الأداب قسم لغة إنجليزية ، و حاصلة على دبلومة التربوي من كلية التربية.
احب القراءة والرسم ♥

اترك تعليقك