طفلي يكبر

اللعب ودوره السحري في حياة طفلك

menna syam
كتبت بواسطة menna syam

تسألوني هل للعب دور أو فوائد ؟ بالتأكيد فالطفل طاقة متحركة بين يديكِ ، طاقة أشبهها بأنها نووية نستطيع أن نوظفها بشكل لعب تعليمية، كما يمكنك توظيفها بشكل تربوي بحت، وكذلك يمكنك الاستمتاع بلعبة لمجرد اللعب ليكتشف الأشياء والعالم الآخر، عالم ما تحت الأشياء مثلاً تحت الكراسي والسراير وكل ما تتخيليه فهذه الأماكن مادة خصبة للطفل وبيئة جيدة للاكتشاف والبحث والتطور.

أيا كان الغرض من لعب طفلك.. فللعب فوائد وهي:

1-مساعدتهم علي النمو السليم:

ساعدوهم يبدعوا ويتفاعلوا مع اللعب وتركيبها وتكوينها فينمون نموا سليما ويحققوا صداقات ويكونوا علاقات اجتماعية تؤهلهم لمجتمع هو عضو فيه.

2- تكوين خيال خصب في سن مبكرة:

في لعبهم تطوير من ذاتهم ومن خيالهم اجعلوهم يلمسوا السماء ويروا النجوم في عتمة الليل اجعلي اطفالك محلقين بافكارهم لا يخشون السقوط.

علميهم أن اللعب حق له لا داعي لكي يكذب أو يبرر فهو متعته وشغلته وعالمه👌👌

أحدث الدراسات عن لعب الاطفال:

قد أشارت دراسة حديثة قام بها باحثون من المملكة المتحدة وسويسرا إلى أن الألعاب التي تتطلب تكوين أشكال معينة وتحتوي على العديد من الشخوص والكائنات المختلفة، تساعد الأطفال مرضى التوحد Autism على التفاعل مع الأشياء من حولهم، حيث إن الطفل المريض بالتوحد لا يعاني فقط من عدم القدرة على التواصل الاجتماعي، ولكن أيضاً يعاني من عدم تحديد كيفية تفاعل الأشياء بعضها مع بعض، ووجد أن الألعاب التي تحتوي على مراحل تكوين لمزرعة أو مملكة أو ما شابه تفيد الطفل المتوحد كثيراً إلى الحد الذي يمكن اعتبار هذه الألعاب بمثابة طريقة فعالة للعلاج.

وبالنسبة للطفل العادي فقد أشارت الدراسات أن الطفل الذي يلعب لعب سليم هو الأهدى والأذكي علي الإطلاق….

ولا تنسي عزيزتي الأم !

كما ذكرت في أول المقالة أن تلك الطاقة هي طاقة نووية قابله للانفجار، قد تحدث مصيبة فإحذري كثيراً وأمني له المكان الذي يلهو فيه، وحافظي علي سلامة المكان وبعد أي شئ حاد أو ساخن أو قابل للكسر (كالزجاج والكريستالات والتحف الصغيرة وكذلك الأشياء القابلة للبلع) ، ودوماً اجعليه تحت عينيك ولكن ليس في قبضتك فهناك فرق أن تخنقيه بكل شئ لا

وأن تراقبيه من بعيد لتتاكدي من امنه وسلامته وكونه بخير.
ولا تنسي أن تنظري أسفل اللعب ستجدي السن المناسب لكل لعبه…

وفي نهاية الأمر افرحي بلعب صغيرك فتلك فترة مؤقتة ستجري امام عينيكِ كلمح البصر كقطار لا يقف سيكبر ويذهب ليبدأ حياته ولن يبقي سوي ذكري لضحكته حين لعب، تلك الذكري لن يعيدها الزمن مره اخري، فلا تحرمي طفلك من متعته فيوما ستتمنين تلك الأيام عودتها عندما كانت اكبر همومك خوفك عليهم.

عن الكاتب

menna syam

menna syam

منه الله صيام خريجه حقوق حلوان، وحاصلة على دبلومة في التحكيم الدولي
الغُربه دفعتني لأقرأ كثيراً في تربية الاطفال إلى أن قررت تطبيق كل ما قرأته، متأثرة بماريا منتسوري .. عملت صفحة "حكاياتي انا وعيالي" كنت أحكي فيها يومياتي معهم والأنشطة اللي أقوم بها معهم.

3 تعليقات

اترك تعليقك