طفلي يكبرتربية وتعديل سلوك

هل يمكن عقاب الأطفال بعمر سنة وأقل ؟

مع اشتياق الأمهات الحوامل لرؤية اطفالهن, والترتيب والتخطيط للعب معهم وتحديد مستقبلهم والتعامل معهم, فإن مع قدوم الطفل تكون الأم على أرض الواقع التي يجب التعامل معها ومع زيادة عمر الطفل خلال عمر السنة الأولى في حياتهم تتغير فكرة الأم, وتبدأ الأم بالشكوى من عدم الإستطاعة على التعامل مع الطفل, خاصةً ممن لا يتعرفون على كيفية التعامل مع الأطفال الأقل من عام واحد, فيسعين إلى الحل التلقائي والمؤقت لحل أي مشكلة يقع بها الطفل وهو العقاب من خلال الضرب وغيره من مختلف أنواع العقاب التي يمكن أن يتعرض لها الطفل.
حيث تعتقد الأم في تعاملها مع طفلها أنه يأخذ الحيطة والحذر في لعبة أو تعاملاته مع البيئة المحيطة, ولا يكون لديها الإدراك الكامل أن الطفل هو في بداية تعرفه على العالم المحيط به ولا يدرك مخاطر الأشياء من حوله.

ويجب على الأم معرفة أن العقاب يختلف بإختلاف عمر الطفل, وأنه هناك أساليب متعددة لعقاب الطفل وتقويم سلوكه كبديل من طرق العقاب التقليدية المتوارثة منذ فترة طويلة حيث أنها تعتبر أساليب عقاب خاطئة وتأتي بنتيجة سلبية على الطفل نفسياً وجسدياً.

عقاب الأطفال بعمر سنة وأقل :

يعتبر الطفل الرضيع الأقل من عمر السنة مفعماً بالحيوية والنشاط ويكون هدفه في هذه المرحلة هي اللعب واستكشاف العالم المحيط به من خلال استخدام حواسه البصرية والسمعية والحسية بدون تحفظ.
ويعتبر في الأجيال الحديثة أن الأطفال يسعون للحصول على الأجهزة الألكترونية, والتي أثبتت أضرارها الخطيرة على الأطفال جسدياً ونفسياً.

ومن الضروري على الوالدين معالجة تصرفات الأطفال بعمر السنة وأقل من خلال إظهار السلوك السليم والصحيح, من خلال استخدام اللهجة والصوت وتعبيرات الوجه أثناء تقويم تصرف الطفل والحديث معه.
ويجب على الأم أن تكون حازمة وبنفس الوقت إيجابية, والإبتعاد عن العقاب السلبي من الضرب والإيذاء الجسدي والنفسي.

التصرف الصحيح أثناء عقاب الأطفال بعمر سنة وأقل :

  1. على الأم توفير بيئة لطفلها خالية من الأدوات التي يمكن للطفل إيذاء نفسه بها كالأدوات الجارحة والأدوات القابلة للكسر.
  2. في حالة إصابة الطفل بحالة من البكاء والصراخ, يجب على الأم تشتيت انتباه الطفل.
  3. الثبات والحزم من خلال تطبيق القوانين التي تسعى الأم لترسيخها في طفلها مهما زاد إصرار الطفل وعِنده, وذلك لأن الطفل سوف يستسلم لتطبيق تلك القوانين من خلال عدم الإقتراب من المناطق الممنوعة كالكهرباء والبقاء ساكناً في كرسي السيارة.

ويجب على الأم معرفة تأثيرها على طفلها من خلال الاسلوب المتبع في تعاملها معه وتوجيهاتها له.
لذلك فعلى الأم الحرص على معاملة طفلها بطريقة تبتعد عن العنف وفي نفس الوقت تتسم بالحزم لتكوين طفل سوي يبتعد عن الخطأ ويحافظ على سلوكياته الصحيحة.

 

المصدر.

قد يعجبك أيضا

Sara Samy

دائما اهتم بكل التفاصيل التي تهم المرأة والطفل والأمومة والأسرة لذلك ابحث باستمرار عما يخص تلك الفئات لأستفيد بها واُفيد بها الاخرين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى