الولادة

دم النفاس قليل، فما السبب!

قلة دم النفاس
Amany Nabil
كتبت بواسطة Amany Nabil

من الشائع بعد الولادة مباشرةً يبدأ دم النفاس بالنزول بغزارة خاصةً في الأيام الأولى،
وفي الواقع تختلف كمية دم النفاس في حالة الولادة القيصرية عن الولادة الطبيعية، وكذلك يختلف من امرأة لأخرى.
ولكن في المجمل، دم النفاس هو طريقة الجسم للتخلص من أنسجة وفائض الدم التي ينتجها الجسم أثناء الحمل لتغذية الجنين، فترى ما سبب قلة دم النفاس ؟

عادة يستمر دم النفاس كحد أقصى عند أي امرأة لمدة 40 يوم، ولكنه يختلف من امرأة لأخرى.

كمية وشكل دم النفاس الطبيعي بعد الولادة :

في الفترة الأولى من النفاس بعد الولادة مباشرة خلال 3 إلى 10 أيام، يتدفق الدم بكمية غزيرة، ويظهر الدم من الرحم في الأيام الأولى باللون الأحمر، ثم يقل تدفقه تدريجياً ويتدرج لونه من الأحمر إلى الوردي، ثم إلى البني الفاتح، ثم إلى اللون الأبيض، وينتهي باللون الأصفر.
وبالنسبة لتدفق الدم بعد الولادة فيتأرجح بين التدفق الحاد والمتوسط والخفيف.

سبب تدفق الدم بعد الولادة بكمية قليلة أو غزيرة :

طريقة الولادة هي التي تحدد كمية تدفق الدم:

وعموماً: فإن تدفق الدم يقل مع مرور الوقت بعد الولادة، وهذا يعد أمراً طبيعياً، لكن قلة دم النفاس يرجع غالباً في حالة الولادة القيصرية.

أسباب قلة دم النفاس بعد الولادة :

إذا شعرتي بعد الولادة بإنقباضات في الرحم فهذا مؤشر جيد على قلة نزول الدم من الرحم، وتقوم الأوعية الدموية بالانغلاق من نفسها.
كذلك الرضاعة الطبيعية سبب مهم جداً وقوي لحدوث إنقباضات في الرحم وتقليل كمية الدم المتدفق.
ولذلك بعد
الرضاعة مباشرةً قد تشعر الأم بتقلصات وتشنجات قوية في الرحم.

التغيرات التي تحدث لجسم الأم أثناء نزول دم النفاس هي:

1- تغيرات خاصة بالإفرازات المهبلية:
بعد الولادة تزداد الإفرازات المهبلية، ولكن عادة ما تقل تدريجياً وتنتهي بإنتهاء نزول دم النفاس.
وعادةً في تلك الفترة لا ينصح باستخدام أي لبوس مهبلي للتخلص من الإفرازات أو لعلاجها، فقط عليكي استخدام فوط صحية مناسبة وناعمة حتى لا تزيد كمية الإفرازات، وكذلك ننصح بتغيير الفوط الصحية باستمرار تقريباً كل ساعتين أو أقل على حسب كمية تدفق الدم.

2- تغير حجم الرحم:
أثناء الحمل يكون حجم الرحم كبير ليسع حجم الطفل، ولكن بعد الولادة بأسبوع يبدأ الرحم بالعودة لوضعه الطبيعي، وبالتالي يقل حجم الرحم تدريجياً، 
وخلال فترة شهر إلى 3 أشهر يبدأ الرحم بالرجوع إلى وضعه الطبيعي كما كان عليه قبل الحمل.

 

في النهاية، يجب أن تعلمي أن فترة النفاس مرحلة طبيعية كما ذكرنا ولا داعي للقلق،
ولكن في حال تعرضك للشعور بأية أعراض غير طبيعية أثناء فترة النفاس، عليكِ التوجه للطبيب ليجري لك الفحوصات اللازمة ولمتابعة حالتك لكي يقوم بإعطائك العلاج المناسب لتتعافين سريعاً دون حدوث أي مشكلة قد تضر بصحتك.

قد يعجبك

عن الكاتب

Amany Nabil

Amany Nabil

شغفي الدائم كأم لتعلم كل ما هو جديد فيما يخص المرأة والطفل بوجه خاص، هو ما دفعني للكتابة لتحسين وإثراء المحتوى العربي وتقديم كل ما هو مفيد وذو قيمة..

اترك تعليقك