الولادة

لماذا تفضل النساء الولادة الطبيعية عن القيصرية؟

قد يتسأل البعض لماذا تفضل النساء الولادة الطبيعية عن القيصرية؟

سوف نعرض لكِ في هذا المقال مزايا وعيوب كل نوع من الولادة مع توضيح كيفية اختيار نوع الولادة الأنسب لكِ مع تفادي مخاطر كل نوع.

الولادة الطبيعية:

سميت الولادة الطبيعية بهذا الاسم لأن المخاض يبدأ بشكل طبيعي بعد انتهاء فترة الحمل ودون تدخل من أحد أو تدخل جراحي لمساعدة الجنين على الخروج باستثناء شق العجان الذي يقوم به الطبيب لتوسيع فتحة المهبل ومن ثم يقوم بخياطته ببعض الغرز.

لماذا تفضل النساء الولادة الطبيعية ؟

بالطبع الولادة الطبيعية تتمتع بالعديد من المميزات، وهي نوع الولادة الفطرية التي عرفها النساء منذ قديم الأزل، حيث يُسخر فيها الجسم كل وظائفه وهرموناته لمساعدة الطفل على الخروج بشكل طبيعي وآمن؛ وفيما يلي نذكر بعضا من مميزات الولادة الطبيعية:

  1. تعافى الأم بشكل سريع؛ حيث تستطيع الأم مغادرة المستشفى بعد عدة ساعات من الولادة.
  2. تقل نسبة التعرض للعدوى في الولادة الطبيعية نتيجة لعدم استخدام أدوات جراحية من الممكن أن تنقل العدوى لأنسجة الجسم.
  3. عدم ترك آثارا للعملية الجراحية على بطن الأم.
  4. نزول لبن الأم بشكل أسرع نتيجة تحفيز هرمونات الطلق الغدد اللبنية على إفراز الحليب لدى الأم.
  5. أسعارها أرخص من الولادة القيصرية.

يجدر الإشارة إلى أن فوائد الولادة الطبيعية لا تعود بالنفع على الأم فقط؛ بل يمتد نفعها ليشمل الطفل؛ فالمواليد الذين  تم وضعهم بشكل طبيعي يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، كما يكتسبوا مناعة من الأم ضد العديد من الأمراض، وغير ذلك من الفوائد العديدة.

وتتلخص جميع مشاكل الولادة الطبيعية في تحمل آلامها الشديدة الناتجة عن تساع انقباضات الرحم، وتبلغ الآلام ذروتها لحظة خروج رأس الطفل.

لماذا تفضل النساء الولادة الطبيعية

لماذا قد يضطر طبيبك إلى إجراء الولادة القيصرية؟

قد لا تتمكن جميع النساء من الحظي بولادة طبيعية؛ ففي بعض الحالات قد يكون التدخل لإجراء عملية قيصرية هو الحل الأمثل لإنقاذ حياة الجنين والمحافظة على حياة الأم، وهذه الحالات قد يتمكن طبيبك المعالج من معرفتها قبل المخاض بفترة، ومن هذه الحالات:

  1. عدم وجود الجنين في الوضعية التي تسمح بنزوله بشكل طبيعي
  2. معظم حالات الحمل بتوأم.
  3. كبر حجم جمجمة ورأس الجنين.
  4. وجود بعض أنواع العدوى في القناة المهبلية مثل: الفيروس الحليمي البشري و عدوى الهربس التناسلي
  5. ضيق حجم الحوض لدى الأم بشكل قد يعيق نزول رأس الجنين فيه مما قد يضر بالجنين أو يخشى اختناقه.
  6. وجود المشيمة النازلة placenta previa ؛ وهي حالة طبية معروفة تحدث حينما تتواجد المشيمة أسفل الرحم لتسد عنقه؛ تعرفي عن أسبابها وكيفية التعامل معها من هنا .
  7. إصابة الأم ببعض الأمراض المزمنة والتي يخشى عليها فيها من التعرض لمجهود الولادة الطبيعية؛ كأمراض القلب.

وهناك بعض حالات الولادة القيصرية التي يتم اكتشافها وقت الولادة فيكون قرار العملية القيصرية قرارا فوريا، مثل:

  1. عدم اتساع عنق الرحم بشكل كافي
  2. حدوث عقد في الحبل السري كأن يكون الحبل السري ملتفا حول عنق الطفل
  3. حدوث انفصال مبكر في المشيمة

سلبيات الولادة القيصرية:

  •      مشكلة النزيف: يتم فقدان كمية كبيرة من الدم أثناء العملية؛ لذا يتم التأكد من تصحيح معدل الأنيميا قبل إجراء العملية.
  •      قد تعاني الأم من صداع شديد لدى الوقوف أو الجلوس نتيجة البنج النصفي وذلك لعدة أيام بعد العملية.
  •      التهاب الجرح: إن عدم الاهتمام بنظافة الجرح قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات في مكان الجرح مسببا آلاما مع تغير في لون الجلد الذي يغطي المنطقة المحيطة بالجرح.
  •      العرضة لتكون الجلطات: المكوث لفترة طويلة في الفراش يؤدي إلى ركود الدورة الدموية في أوردة الساق؛ لذا ينصح بالتحرك والمشي لتشجيع الدورة الدموية في الجسم.

إذاً.. الولادة الطبيعية أم القيصرية؟

بعد عرض مميزات كل نوع من الولادة على حدة؛ سيصبح من الأسهل عليكِ تحديد النوع الأنسب لكِ؛ فالبعض يفضل الولادة الطبيعية ما لم يكن هناك داعيا للولادة القيصرية وذلك لسرعة تعافي الجسم من آثار الولادة وللعديد من المزايا الاخرى، أما إذا كنتِ تعانين من مانع ما قد يعيق خضوعك للولادة الطبيعية؛ فعندها تكون الولادة القيصرية هي الحل الأنسب لكِ ولطفلك.

 

 

 

قد يعجبك أيضا

Asmaa Magdy

حاصلة على ماجستير في علوم الحاسب، أعشق الكتابة، أم وأسعى لمساعدة جميع الامهات من خلال نقل خبراتي الشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى