رحلة الحمل

مرض القطط للحامل وكيفية الوقاية والعلاج

مرض القطط للحامل
Mariam Salama
كتبت بواسطة Mariam Salama

مرض القطط للحامل ينتقل من الأم للجنين أثناء فترة الحمل إذا كانت الأم مصابة قبل الحمل أو أثناء فترة الحمل،
ونسبة إصابة الجنين بالمرض تزيد خلال الثلث الأخير من الحمل ولكنه أكثر خطورة في بداية الحمل لإرتفاع نسبة الإجهاض لهذا جئنا لكِ بطرق العلاج والوقاية.

هل ينتقل مرض القطط عن طريق العدوى؟

مرض القطط يسمى علمياً بمرض المقوسات؛ فهو عدوى طُفيلية تصيب الإنسان عندما يتعرض لطعام ومياة ملوثة.

تلك الطُفيليات تعيش في أمعاء القطط وتنتقل مع براز القطط لتلوث البيئة فتتجمع تلك الطفيليات في العضلات أو المخ أو الكبد أو أي عضو من أعضاء الجسم.

وهو مرض يتأثر بالمناعة فعندما تضعف المناعة تظهر أعراضه على الجسم فيصاب الإنسان بتشنجات وإلتهاب في الشبكية وغيرها من المشاكل الصحية.

أخطاء تُعرضِك لمرض القطط :

  • ملامسة وعاء أكل القطط أو مكان تبرزهم أو ملامسة القطط التي تتناول اللحوم النيئة.
  • شرب المياة المُلوثة ببراز القطط وأكل الفاكهة والخضروات الغير مغسولة جيداً.
  • ملامسة اللحوم النيئة وخاصةً اللحوم الضاني والخنزير والبقر لأنها تحتوي على نفس الطفيل المسؤول عن مرض القطط.
  • استخدام الأوعية وألواح التقطيع والسكاكين المُلوثة دون غسلها جيداً.
  • يمكن أن ينتقل مرض القطط أو مرض المقوسات بالدم وخاصةً خلال عمليات زراعة الأعضاء وإن كان العضو يحتوي على الطُفيل.
  • انتشار الذُباب والصراصير بالمنزل فقد ينتقل الطفيل إلى الطعام أو الشراب وعدم طهي اللحوم بطريقة جيدة.

أعراض مرض القطط للحامل :

تختلف الأعراض من شخص لآخر حسب مناعة الجسم وفي أغلب الحالات تكون الأعراض أشبه بأعراض الأنفلونزا مثل:

  • الإرهاق والصداع.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تضخم في الغدد الليمفاوية.

وتزيد الأعراض مع ضعف مناعة الجسم فتكون الأعراض:

  • صداع وتشنجات.
  • تعب في الرئتين تشبة الدرن أو الإلتهاب الرئوي.
  • مشاكل في الشبكية وإهمالها قد يؤدي إلى العمى.
  • اصفرار في لون جسم المرأة.
  • حدوث تضخم في الكبد والطحال.

تلك الأعراض مع إهمال العلاج يمكن أن تنتقل للجنين ويصاب بأحدى تلك الأمراض أو أخرى أكثر خطورة.

علاج مرض القطط للحامل :

العلاج بالنسبة للسيدة الحامل يقتصر حتى الآن على المضادات الحيوية.

  • في حالة عدم إصابة الجنين بمرض القطط تأخذ الحامل مضاد حيوي سبيراميسين (Spiramycin).
  • في حالة عدم إصابة الجنين يتم استخدام بيريميثامين (Pyrimethamine) وسالفاديازين (Sulfadiazine) وذلك بعد الأسبوع 16 من الحمل لتجنب الآثار الجانبية للدواء.
  • وبالنسبة للمواليد المصابين بالمرض يتم علاجهم بالمضادات الحيوية الخاصة للبالغين مع متابعة الأعراض والمتابعة مع طبيب الأطفال.

الوقاية من مرض القطط للحامل :

درهم وقاية خير من قنطار علاج لهذا يجب أخذ تلك الإحتياطات لتجنب الإصابة بالمرض:

  • استعمال القفازات في حالة التعامل مع القط واغراضهم وأثناء التعامل مع اللحوم النيئة.
  • غسل الأواني وألواح التقطيع والسكاكين جيداً ويفضل بالماء الساخن وشطفها قبل الاستعمال أيضاً.
  • غسل الخضروات والفواكة جيداً قبل تناولها وتجنب شرب الألبان الغير مُبسترة لتجنب مرض القطط للحامل.
  • في حالة وجود قطط في المنزل يجب تغطية ألعاب الأطفال حتى لا تتلوث مع وجود القطط.
  • في حالة اقتناء قطط يفضل تجنب إطعام القطط اللحوم النيئة واستخدام الطعام المُعلب لها ومراجعة الطبيب البيطري من فترة لأخرى.

 

حوالي 30- 40% من النساء يحتمل إصابتهم بهذا المرض وبداخل أجسادهم مضادات لهذا الطفيل، ومن ناحية أخرى يوجد 60- 70% غير محصنات ضد الإصابة بهذا المرض؛ وهم عرضه للإصابة به.
لهذا يجب الحذر والوقاية خير من العلاج.

المصادر : مصدر1 ، مصدر2

قد يعجبك

عن الكاتب

Mariam Salama

Mariam Salama

حاصلة على ليسانس أداب ومتزوجة وام لطفلة واعمل في المجال التطوعي منذ سنوات & وشاركت في العديد من المبادرات والحملات التوعوية والتثقيفية ..واهتم بالتعليم والتدريس للأطفال واعشق القراءة والسفر .

اترك تعليقك