سنة أولى بابا

نصائح لتصبح أب عظيم

كونك أباً.. هذا شىء يجعلك تبحث كيف تكون تكون عظيماً في نظر أبنائك ، هنا سنساعدك على الوصول للمسار الصحيح في بعض الـ نصائح لتصبح أب عظيم

فبرغم من سنوات البحث الطويلة عن الآباء وعلاقتهم بأبنائهم إلا أنه ليس هناك إجماع على ما يجب الأب فعله بالتحديد ليكون الأب مثالياً . ومهمتنا الآن هي مساعدة كل أب أياً كان وضعه الاقتصادي أو الاجتماعي أو الوظيفي أن يكون ملهماً لأسرته محبوباً لديهم ومؤثراً في أبنائه، فتعرف معنا :

نصائح لتصبح أب عظيم

  • كن أباً على طريقتك أنت :

فطريقتك في التعامل مع أبنائك بشخصيتك واسلوبك سيكون فيه طابع خاصاً بالنسبة لهم فالطباع يغلب التطبع والتصنع الدائم سيجعلك تشعر بالغضب وبالتالي سينعكس في تعاملك معهم، فضع في اعتبارك أن طفلك يتعلم منك حتى وإن لم تكن تدرك ذلك، فهو يرى فيك القدوة والمثل الأعلى لذا حَسِن دائماً من شخصيتك وطور منها لتكون قدوة حسنة بالنسبة لهم بدون تصنع أو مبالغة.

مقالات ذات صلة
  • شاركهم ، انصت لهم ، وتحدث إليهم :

طفلك يكبر وكذلك عامله من حوله ، فيكتشف هواياته ويظهر له أصدقاء والمزيد من الأشياء المثيرة التي تدخل عالمه الصغير، فهل فكرت أن تتعرف على أسماء أصدقائه المقربين ؟ أو تعرف أسماء معلمه المفضل ؟ هل فكرت أن تسأله عما يحب ويهوى؟ هل استفسرت من قبل عن سر انزعاجه وضيقه؟ أن تستمع له وهو يبكي دون أن تقاطعه أو توبخه ؟ إذا استطعت أن تشاركه تفاصيله منذ البداية فهنيئاً لك أن تصبح صديقه المقرب ومصدر الثقة بالنسبة له طول العمر.

  • تذكر التواريخ الهامة لهم وافعل شيئاً مميزاً :

أن تتذكر التواريخ المهمة لأولادك فهذا شىء جميل ، لكنها الخطوة الأولى فقط فلا تقف هنا ! أما أن تفعل شيئاً مميزاً في هذه التواريخ فهو الأهم، كهدية لطفلك في عيد ميلاده ، أو بطاقة تهنئة في يوم نجاحه . لا تترك المهمة على زوجتك في أن تحضر كل شىء وحدها حتى البطاقة تكتب عليها باسمك انت ! فدورك يأتي هنا لتترك أثراً خاصاً بداخلهم.

  • اصطحب أطفالك لأماكن جديدة :

حتى وإن كنت مشغولاً ، استقطع جزء من وقتك واصحبهم لنزهة إلى الخارج ونوع في اختيار الأماكن ما بين الأماكن التي يفضلونها والأماكن التي يجب أن يزوروها منذ الصغر لتنمي شيئاً ما بداخلهم كزيارة المتاحف والمعابد الدينية وكن مرشداً لهم في رحلتهم الصغيرة، حاول أن تفعل ذلك باستمرار مرة أسبوعياً على الأقل .

  • كن أميناً وصادقاً معهم:

قاعدة عامة يغفل عنها الآباء ، الطفل لن يكون صادقاً مع والده إلا إذا كان صادقاً معه . فعندما يسألك طفلك الصغير سؤالاً ما فيجب أن تجيب بشكل صادق. وبالطبع طريقة اجابتك على أي سؤال ستختلف على حسب عمر طفلك .

  • حضر الطعام مع أطفالك :

مسؤوليات الحياة قد تمنعك عن ايجاد وقتاً فراغ لتفعل كل شىء تتمناه مع أطفالك ، ولكن من الأشياء المؤثرة فيهم هو الطبخ معهم فهذا سيكون له عظيم الأثر عليهم ، شاركهم واعطهم المهام التي تناسب أعمارهم أثناء الوقوف في الطبخ كإحضار أشياء من الثلاجة أو عجن فطيرة أو وضع الملح والسكر على الطعام.

  • كن منصفاً في الثواب والعقاب :

بكل أسف معظم الآباء في مجتمعاتنا هي مصدر للشدة والعقاب والترهيب ، لما لا تكون غير ذلك ؟ لما لا تعطي كل ذي حق حقه مع أطفالك ، فإذا أردت أن يتوقف طفلك عن فعل شىء سىء فعاقبه ، وإذا أردت أن يبدأ في تعلم شىء حسن فإعطيه مكافآة . ولكن إذا كان كل ما عليك فعله هو معاقبة أطفالك . فإنهم سيعرفون حينها ماذا يجب تجنبه ولن يتعلمون ماذا يجب فعله.

سيهمك أيضاً: كيف يشارك الأب في التربية

  • ضع قواعد تنظيمية للأسرة :

    أنت رب الأسرة وقائدها، ضع قوانينا مقبولة لأسرتك يسيرون عليها بما يناسبهم ويناسب زوجتك، كمواعيد الاستيقاظ والنوم ومواعيد تناول الوجبات ، وحدد يوم بالأسبوع أن يكون للنزهة واجعله إلزامياً عليك هذا سيخلق بداخلهم روح النظام والالتزام بالمواعيد.

  • لا تكن بخيلاً في مشاعرك :

    من السهل أن تنجب أبناءاً ، لكن من الصعب أن تكون أباً حقيقياً بالنسبة لهم ، اهتم بمشاعرهم واخبرهم أنك تحبهم دوماً ، لا مانع من احتضانهم من وقت لآخر أو إعطاء أحدهم قبلة على جبينه، بالطبع هم بحاجة إلى ذلك مهما زادت انشغالاتك !

  • كن رمزا للأمان والحماية لهم :

    لم أقل مصدر التخويف أو “البعبع” لكن مصدر الأمان والطمأنينة، إذا شعروا بأي مشاعر سلبية كالخوف والغضب والحزن كن ورائهم واشعرهم أنك بجانبهم دوماً، اجعلهم يثقون بك ويشعروا أنك الملجأ والملاذ حين تزداد آلامهم ومخاوفهم.

 

وأخيراً تحية تقدير لك أيها الأب عندما تحاول وتسعى في أن تكون أباً مثالياً بالنسبة لأبنائك..

 

 

 

ماذا لو كان الأب منهمكاً في عمله طوال الأسبوع؟

أصبحت الحياة معقدة وكثرت المسؤوليات ولكن مهما كان انشغال الأب لا يمكن أن يتجاهل دوره اليومي تجاه أبناؤه ويعوضهم أيضاً ببعض وقته في العطلة الأسبوعية.

هل الأطفال تقلد الأب في تصرفاته ؟ أم الأم فقط ؟

بحسب الدراسات فالأطفال تميل لتقليد الأب أكثر بكثير من الأم يقلدونه في كل شيء، لأن الطفل يميل إلى اعتبار أن تصرفات والده مثالية، من دون أن يشعر الأب بذلك.

ماذا إن همشت الأم دور الأب في الأسرة وقامت هي بالدورين؟

للأسف لن تدرك الأم العواقب الوخيمة لهذه الفعلة إلا بعد فوات الأوان، حيث يؤثر غياب الأب على نمو الطفل وعلى ثقافته وشخصيته.فيميل إلى أن يكون عنيفاً وغير منظم كما تقل ثقته بنفسه بين زملاؤه.

Esraa El-daly

إسراء الدالي.. مديرة موقع سالوبيت
قد يعجبك أيضا
المصادر

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تنبيه: Tracy Mckay
  2. تنبيه: Ivon Gregory
زر الذهاب إلى الأعلى