الصحة الجنسية

زوجتي تنفر من العلاقة الحميمة فما السبب؟

نفور الزوجة من العلاقة الحميمة
Mona Hamed
كتبت بواسطة Mona Hamed

عزيزى الزوج انت تعلم جيدا أن الزواج مشاركة في كل شئ  مشاركة في العمر، السكن، الود، الغرفة، والسرير الواحد والعلاقة الحميمة.
فالعلاقة الحميمية هى أحد أهم حقوق الزوجة والزوج فخلال العلاقة الحميمة تزداد المودة والألفة والحب والترابط بين الزوج وزوجته، فـ نفور الزوجة من العلاقة الحميمة وارد في أي زواج.
لذا عندما تجد زوجتك تنفر من العلاقة الحميمة فأعلم جيدا أن هناك خلل ما حدث في العلاقة الزوجية فحاول أن تحتوى سلوك زوجتك في ذلك الوقت
ولكن اذا كانت زوجتك تشعر منذ بداية الزواج بهذا الأمر فلابد أن هناك عدة أسباب يجب أن تنتبه لها جيداً..

أسباب نفور الزوجة من العلاقة الحميمة :

-الإنطوائية والخجل:

عزيزى الزوج ان الخجل من إقامة العلاقة الحميمة تابع من خوف الزوجة من ممارسة الجنس نتيجة ماتربت علية في الحفاظ على الشرف قبل الزواج،
ففي بعض الحالات لاتفرق الزوجة بين الشرف قبل الزواج وبين حقوق زوجها في العلاقة الحميمة،
فتجد داخلها تناقض كبير ناتج عن موروثات نشأت عليها وخاصة إذا كانت انطوائية إلى حد كبير ولا تعى جيدا ماهية العلاقة الحميمة وضرورتها في الزواج،
فنتيجة لانطوائيتها الشديدة تجد هناك حاجزا بينها وبين الانسجام مع زوجها ويصبح الأمر ملتبس عليها كثيرا.

-الخوف من العلاقة الحميمة:

فلتعرف عزيزى الزوج أن هناك زوجات يخافون من ممارسة العلاقة الحميمة خوف شديد نتيجة اعتقادات خاطئه سمعتها قبل الزواج، أو عدم إنسجامها بشكل كبير داخل إطار الزواج
وقد يكون الخوف مرضى فلا تستهين بالامر اذا ضاقت زوجتك بالفعل واتضح عليها الاضطراب قبل او اثناء العلاقة الحميمة ويؤثر ذلك على نفسيتها بالسلب فقد تشعر بالقشعريرة والرجفة بمجرد فكرة الاتصال الجنسى  ولا يعى عقلها اي تلامس جسدى بينها وبينك

-الإعتداء الجنسى:

نتيجة لممارسات التحرش اللفظى والمادى التى تتعرض لها بعض النساء تصاب بكراهية الجنس الآخر،
لأنها تشعر بالقهر وتجد نفسها داخل العلاقة الحميمة في دوامة من الصراع النفسى فتنغلق على نفسها وتجد نفسها غير راغبة في اي تواصل جسدى زوجها.

-التفكير السلبى:

عزيزى الزوج هل فكرت يوما ماذا يحدث لزوجتك عندما توبخها او تُعنفها ومايتركة ذلك من أثر سئ على عقلها وقلبها؟
هل فكرت يومأ وانت تقارن بينها وبين زميلتك في العمل او أقاربها او جارتك؟
هل فكرت يومأ في أثر انتظارها كلمة حلوة  منك؟
كل ماتتركة هذه الأفعال وأكثر يترك أثره العنيف على قلب زوجتك وعقلها وتفكر نتيجة ذلك بشكل سلبى
قائلة “هو لا يحبنى ولا يحب مظهرى، هو يعنفنى ويوبخنى أمام اطفالي انا لا ارغب في ان يلمس جسدى مرة أخرى”
فهذه الأفعال تنفر زوجتك من اللقاء الحميمي ردا لاعتبارها وتكون تلك بداية النفور منك.

-عدم الاشباع الجنسي:

عزيزى الزوج تعتقد دائما  انك جيد جدا وممتاز في العلاقة الحميمة
ولكن هل انت متأكد من انك تشبع زوجتك بشكل كافي  اثناء العلاقة الحميمة؟
هل سألتها ماذا تحبى في العلاقة الحميمة وماذا تكرهى؟
هل فكرت ان تحتضنها بعد انتهاء العلاقة الحميمة؟
هل فكرت ان تجدد شكل العلاقة؟
هل اشبعت عقلها وقلبها كلمات حلوة رومانسية في العلاقة؟
كل هذه الأسباب تُنقص عملية الاشباع لدى زوجتك فتجد ان ممارسة العلاقة الحميمة لا يشبع حاجتها فتنفر منك.

-إدمانك العمل:

زوجتك تعلم جيدا أنك تعمل لتلبي إحتياجات أسرتك وتلاقي في العمل الكثير من المتاعب وتتحمل الكثير،
لكن الإدمان الشديد العمل يجعلك دائم الانشغال وعابس واعصابك مضغوطة ويجعلك لا ترى ما تقاسيه زوجتك في العمل أو أعمالها المنزلية ورعايتها للأطفال،
فترى دائما ماتفعله زوجتك قليل وتافه مما يجعلها غير راغبة في التواصل الجنسي معك لأنك تقلل من عملها بصورة دائمة وغير لائقة مما يؤثر على ثقتها بنفسها.

-السيطرة:

تشعر بعض الزوجات وقت الجماع بسيطرة زوجها على جسدها بشكل كامل مما يجعلها تشعر بعدم الاشباع وعدم اعتبارها شريك في العلاقة كأنها خاضعة له،
مما يجعلها تكرة العلاقة الحميمة لأنها تعتز بنفسها وتكره عدم اعتبارها شريك له وهو المسيطر داخل العلاقة.

-إفشاء الأسرار:

أخطر شئ على العلاقه الزوجيه هو إفشاء الأسرار خاصة أسرار العلاقة الحميمة،
فأحرص عزيزي الزوج على المحافظة على أسرار زوجتك لأنها تشعر في حالة إفشاء أسرارها انها تجردت من شئ غالي جداً وبالتالي تنفر الزوجة حاله إفشاء أسرارها من العلاقة الحميمة.

-الاكتئاب:

طبيعة المرأه تختلف عن الرجل فتتعرض كثيرا لاضطرابات الهرمونات مما يصيبها بالاكتئاب خاصه فتره قبل ميعاد الدورة الشهرية او بعد الولادة،
فإحرص عزيزي الزوج ان تراعي حالتها النفسية لأنها تنفر في هذه الاوقات من العلاقة الحميمة.

-التعب والإجهاد:

قد تنفر الزوجة من العلاقة الحميمة نتيجة التعب البدني التي تشعر به نتيجة مجهودها طول اليوم في العمل ومع الأطفال فتصاب بإجهاد شديد،
لذا حاول عزيزى الزوج ان تراعي حالتها الصحية والبدنية.

-الخيانة:

لا أتحدث عن الخيانة بشكلها الكامل ولكن الخيانة على أبسط الأشياء..
فلا تنتظر عزيزي الزوج أن تنظر لهذه وتلك وتغازل النساء أمامها وتنتظر أن تفتح الزوجة أحضانها لك فالخيانة تقتل كل رغبه داخلها في إقامة العلاقة الحميمة معك.

كيف أتعامل مع نفور زوجتي من العلاقة الحميمة ؟

إن مسألة نفور زوجتك من إقامة العلاقة الحميمة معك تتوجب عليك معرفة العلاج الممكن لهذا النفور وسأناقشها معك:

  • خجل زوجتك المبالغ فيه حله في يدك،
    وهو أن تجعلها تتفاعل معك وتنسجم معك بالحب وأن تشجعها على القرب منك وان تشاركها كل مشاعرك الحميمية مما يقلل من خجلها وانطوائيتها.
  • تغلب على خوف زوجتك من العلاقة الحميمة وتهدئتها ومداعبتها برقه وحلو الكلام
    ولكن اذا كان الخوف مرضى ويؤثر بشكل كامل على العلاقة الحميمة من الممكن استشارة معالجه نفسية لحل المشكلة من جذورها والاستمتاع بالعلاقة الحميمة.
  • أعتنى بزوجتك قليلا وتذكر أنها شريكتك في الحياة،
    لا توبخها بالكلام السئ لا تقلل من جمالها ولا مظهرها
    ولكن ألفت نظرها بالرفق واللين وستستجيب للكلام الحلو وحافظ على صورة زوجتك امام أطفالك حتى لا تكرهك.
  • اسأل زوجتك دائما عن رغباتها في العلاقة الحميمة ونفذها وراعى شعورها دائما بعد انتهاء العلاقة الحميمة بالكلمات العذبه والاحتضان.
  • عملك مهم وهو مصدر دخل الأسرة لكن لا تقلل من أعمالها،
    من الممكن أن تُشعرها انها مهمة وكم هي تضحى من أجل الأسرة وانك مقدر مجهودها قول لزوجتك “شكرا”.
  • أسرار العلاقة الحميمة لا تخرج خارج غرفة النوم اجعل علاقتكم شئنا ومميز ولا تفشى أسرارها لأي شخص مهما كان درجه قربه لك.
  • تمر زوجتك بتغير هرمونات راعى مشاعرها في ذلك الوقت ورغبتها في عدم اقامه العلاقة وقتها حتى لا تنفر منك.
  • لا تخون زوجتك ولا تسترق النظرات للنساء الأخريات ذلك يجرح زوجتك ويُبعدها عنك كثيرا.

في نهاية الأمر عزيزى الزوج…
زوجتك لاتطلب منك الكثير…
تطلب منك الحنان والكلمات الرقيقه وان تفهم طبيعتها وتتعامل معها من قلبك ستحظى اكيد بزوجه ترغب قربك طول الوقت لاتنفر منك اطلاقا.

قد يعجبك

عن الكاتب

Mona Hamed

Mona Hamed

أنا منى حامد.. متزوجة ، باحثة وحاصلة على ماجستير في التاريخ الحديث وغيره من الدراسات الأخرى ، لكن زواجي كان له الأثر الكبير لأتجه بدراساتي وأبحاثي نحو العلاقات الزوجية ومشاركة تجاربي مع الآخرين ولكن بشكل علمي وحديث

2 تعليقان

اترك تعليقك