طفلي يكبر

بالصور .. الخرائط الذهنية كيف أصنعها لتعليم طفلي؟

Ola Refaat
كتبت بواسطة Ola Refaat

الخرائط الذهنية هى إحدى تقنيات التعلم الحديث ترجع فكرتها إلى “تونى لوزان” الذى استحدث استخدمها بأشكال مختلفة ووظائف متعددة، تعتمد على رسم كل ما تريدي توصيله لطفلك من خلال رسومات بدلاً من كلامات لن يفهمها صغيرك، أو يمكنك ربط الرسمة بكلمة مكونة من حروف لتثبت في عقل طفلك.

كيف تساعد الخرائط الذهنية في تعليم طفلي؟

الخرائط الذهنية سيكون لها دور كبير لطفلك في تلقي المعلومات بشكل أسهل وأسرع فهى طريقة هامة وفعاله للمساعدة على التفكير والإبداع فى مجالات مختلفة، فببساطة إذا أردتي أن تصنعي طفلاً مبدعاً فلا تنسى استخدام الخرائط الذهنية معه.

شروط يجب مراعاتها عند عمل الخرائط الذهنية:

1-الإكثار من الألوان وتنوعها

2-وضوح الكلمات وقلتها

3-رسم اسهم لتحديد المعلومة وفروعها

4-استخدام الرموز والرسوم الموضحة للموضوع.

استخدامات الخرائط الذهنية:

تستخدم فى المذاكرة وخاصة لأطفال الروضة وأيضاً المراحل المختلفة الباقية من التعليم، فهى تساعدهم بأسلوب أكثر جاذبية وتشويق فى فهم المعلومة بشكل مركز ومختصر. تستخدم الخرائط الذهنيه أيضا فى مجالات مختلفة فى شركات ومصالح عامة وهذا لسهولتها فى توضيح وتبسيط المعلومات المعقدة. كما يستخدمها الكثيرون فى تحضير الدروس أو كتابة الملاحظات الهامة، تدخل الخرائط الذهنية أيضاً فى مجال التفكير الإبداعي وحل المشكلات.

كيفية رسم الخرائط الذهنية؟

نحضر ورقة بيضاء وأقلام خشبية من أربعة إلى ستة أقلام، نرسم فى وسط الورقة دائرة مركزية بدخل نكتب الفكرة الأساسية للموضوع، نخرج تفرعات من هذه الدائرة من أربعة إلى ثمانى تفرع أو أكثر تعد عناصر الفكرة الأساسية، نخرج من كل تفرع تفرعات أخرى تشرح نفس الفكرة أو العناصر، نبدأ بتلوين الفكرة الأساسية بلون مختلف ثم تلوين التفرعات ومشتقاتها بلون واحد على أن يراعى أن كل تفرع يلون بلون مختلف عن الاخر، ثم نرسم الرسومات التوضيحية والرموز الدالة على الفكرة، لا تنسي أنه كلما كان طفلك صغيراً كلما كان عليكِ استخدام أقل عدد من الصور الذهنية حتى يتقبلها عقل طفلك.

أمثلة للخرائط الذهنية تناسب طفلك تحت سن المدرسة:

 

وأخيراً لابد أن ندرك جيداً أن للخرائط الذهنية أهمية كبيرة فى أنها تعطى للقارئ نظرة شاملة عن الموضوع ككل وتسهل من عملية الإدراك الحسي والبصرى للمعلومة وتخلق الإبداع والابتكار كما أنها اكثر واقصر طريقة يستجيب لها العقل .

انتظروا المزيد من المقالات القادمة حول الطرق الحديثة في التعليم للأطفال..

عن الكاتب

Ola Refaat

Ola Refaat

علا رفعت، “التربية والتعليم المودرن” هو مجالي وتخصصي الأول ، قضيت فيه عدة سنوات لاكتشاف ودراسة كل جديد يخصه، حيث حصلت على دورات في تعديل السلوكيات وقدمت برنامج إذاعي مخصص للمواليد الجدد والدارجين كما أن لي خبرة في مجال الكتابة في هذا المجال أيضاً، آمل دائماً وأسعى في مساعدة غيري.

اترك تعليقك