الولادة

أسباب تأخر الطلق الطبيعي و حلوله

أسباب تأخر الطلق
Asmaa Magdy
كتبت بواسطة Asmaa Magdy

مع اقتراب موعد ولادتك؛ يخفق قلبك شوقاً لرؤية جنينك الذي رافقك طيلة تسعة أشهر..
ومع بداية العد التنازلي ليوم الولادة؛ قد تبدأين بحساب الأيام والساعات حتى قدوم موعد ولادتك..
لكن ماذا إن تأخر موعد ولادتك عن الموعد المفترض؟!! عندها يمضي الوقت ببطء شديد وتصبح الساعات ثقيلة عليكِ.

ربما سيفاجئكِ أن تعلمي أن 95% من النساء الحوامل لا يلدن في موعدهن المحدد، فلا داعي للقلق بشأن هذا الموضوع؛ فهو أمر طبيعي ويحدث بنسبة كبيرة.

نعرض لكِ عزيزتي الأم في هذا المقال مع سالوبيت حيثيات و أسباب تأخر الطلق الطبيعي وتأخر موعد الولادة مع تقديم بعض الحلول الطبيعية.

تأخر الطلق الطبيعي

تأخر الطلق الطبيعي

أسباب تأخر الطلق والولادة الطبيعية

هناك عدة أسباب من شأنها أن تؤخر الطلق الطبيعي والولادة منها:

  1.  قد يكون خطأ في حساب موعد الولادة:
    فالطريقة الشائعة في حساب موعد الولادة هي أن يقوم الطبيب بسؤالك عن موعد آخر دورة شهرية؛ ثم يقوم بحساب آخر يوم للدورة الشهرية على أنه أول  يوم في الحمل، ولا شك أن تلك الحسابات من الوارد أن تكون غير دقيقة؛ فقد تخطئ المرأة في حساب الموعد أو من الممكن أن تتأخر البويضة في النضوج والخروج من المبيض؛ وبالتالي يكون موعد الحمل الحقيقي قد حدث بعد تلك التقديرات، وحينما يتأخر موعد ولادتك فإن ذلك لا يكون تأخيرا وإنما يكون فترة الحمل الطبيعية، ولذلك فإن الأطباء يحسبون فترة الحمل من فترة تتراوح بين 38-40 أسبوعا.
  2.  الاضطرابات الهرمونية:
    وحيث أنه من المعروف أن الهرمونات هي التي تتحكم في الحمل منذ أول يوم فيه؛ فإن أي خلل فيها من شأنه أن يؤثر على الحمل أو الولادة وهي من ضمن أسباب تأخر الطلق .
  3.  التوتر والاضطراب النفسي:
    تعتبر التوترات النفسية سبباً مهمة من أسباب تأخر الطلق ؛ فعلى الحامل أن تسترخي وتحاول الابتعاد عن جميع أنواع القلق والتوتر.
  4.  الولادة الأولى:
    حيث يجمع الأطباء على أن أول ولادة تكون الأطول في فترة الحمل؛ حيث يكون عنق الرحم غير مدرب على الفتح على الفتح أو التوسع.
  5.  بعض الأسباب الوراثية.

الأضرار الناتجة عن عدم حدوث الطلق الطبيعي وطول مدة الحمل:

قد يفضل الأطباء عدم التدخل قبل إتمام الأسبوع 42 من الحمل أملاً في أن يقوم الجسم بدوره الطبيعي في إخراج الجنين، لذا فهناك فترة سماح يتركها الأطباء قبل أخذ قرار التدخل بإجراء الولادة وهي من أسبوع إلى 10 أيام من مضي تاريخ الولادة المحدد.

وفيما يلي نذكر بعض تلك الأضرار التي من المحتمل أن تصيب جسم الأم إذا زادت فترة الحمل:

  •    ضعف تغذية الطفل نتيجة شيخوخة المشيمة وضعفها.
  •    استمرار الطفل في النمو وزيادة صعوبة المخاض نتيجة لكبر حجم الطفل.
  •    ازدياد احتمالية ولادة طفل ميت، لكنها تبقى حالة نادرة ونسبة حدوثها ضئيلة.
  •    نقص السائل الأمينوسي؛ ذلك السائل الذي يحيط بالجنين مما يؤدي إلى الضغط على السري وتعرض الجنين إلى قلة الأكسجين.
  •    حدوث التهابات رئوية لدى الجنين وذلك في حالة استنشاق برازه.

بعض الحلول لـ تأخر الطلق الطبيعي:

بالرغم من أن عملية الولادة وساعة نزول الجنين تبقى في علم الله وحده وبتقدير منه، إلا أنه هناك بعض الحلول التي من شأنها تعجيل الطلق الطبيعي عن طريق تنشيط الرحم وحثه على التقلصات وفتح عنقه ليقوم بلفظ الجنين خارجه بشكل طبيعي، منها:

  • رياضة المشي:
    يبقى المشي بالنسبة للحامل أحد أهم عوامل الولادة الطبيعية، فهو يساعد على تسهيل الولادة الإتيان بالطلق الطبيعي عن طريق فتح عنق الرحم فضلا عن منح الحامل شعورا بالراحة والاسترخاء وإزالة التوترات التي قد تشعر بها خلال شهرها التاسع.
  • تناول المشروبات التي تنشط الرحم وتزيد من انقباضه:
    تناول المشروبات الطبيعية لبعض الأعشاب قد يكون حلا ذكيا لفتح عنق الرحم بشكل طبيعي والحصول على ولادة طبيعية.
    وهذه المشروبات مثل: الحلبة، القرفة، مغلي النعناع، مشروب الزنجبيل بالإضافة إلى بعض العصائر الطبيعية مثل:  عصير الأناناس وعصير البابايا.
  •  ممارسة الجماع:
    في الواقع فإن ممارسة العلاقة الزوجية تعد أحد الطرق الطبيعية التي تؤدي إلى فتح عنق الرحم وتوسيع المهبل وإتيان الطلق الطبيعي..
    وذلك بسبب احتواء السائل المنوي على مادة “البروستاجلاندين” والتي تدخل ضمن أحد مكونات الطلق الصناعي في التحاميل المهبلية والتي تستخدم من أجل تحريض الولادة حين تأخرها عن موعدها الطبيعي.

مع تمنياتنا لكِ بولادة آمنة وبطفل سليم معافى

 

 

قد يعجبك

عن الكاتب

Asmaa Magdy

Asmaa Magdy

حاصلة على ماجستير في علوم الحاسب، أعشق الكتابة، أم وأسعى لمساعدة جميع الامهات من خلال نقل خبراتي الشخصية.

اترك تعليقك