طفلي يكبر

البيئة وتأثيرها السلبي على طفلي كيف أتجنبه

البيئة وتأثيرها السلبي على الطفل
Ahmed Helmy
كتبت بواسطة Ahmed Helmy

البيئة وتأثيرها السلبي على الطفل كيف يتم تجنبه؟

الأطفال هم تلك النبتة الصغيرة التي تتطلب الرعاية والإعتناء على الدوام دون تقصير لتنمو كما نريد يوماً بعد يوم…
وبالرغم من مثابرتنا على الحفاظ عليها من كل ضرر إلا أنه لابد و أن يقابل تلك الرعاية معوقات وتدخلات خارجية لا يد للآباء أو حتى للأطفال بها.

البيئة وتأثيرها السلبي على الطفل :

البيئة الخارجية المحيطة يكتسب منها الطفل كل مقومات الحياة،
فلا يمكن لأي طفل أن تُبنى حياته بلا احتكاكات بالغير وإلا لن يكون مؤهلاً للتعامل مع المواقف التي تفرضها عليه الحياه أو للتعامل مع الآخرين بشكل عام.

ولكي توازن بين الخارج والداخل فلابد من المتابعه أولاً بأول للطفل ومراقبة ردود أفعاله بلا ملل،
فالمفترض أن الطفل عندما يكتسب مهارة أو معرفة أو يعلم الفرق بين الصواب والخطأ من الصغر فإنه يترسخ في عقله هذا المفهوم ويعمل به طوال حياته،

فكما قيل في الماضي: “التعليم في الصغر كالنقش على الحجر”، أيضاً إكساب الطفل كل الإيجابيات من الصغر كالنقش على الحجر.

ولا مانع من أن يحتك الطفل بكل ما هو جديد من حوله لتكوين شخصية سليمة لكن بشرط المراقبة والمتابعة وإعلامه بالصواب والخطأ.

فطرة كل الأطفال هي التي تحركهم تجاه الأشياء لكن أيضاً يلعب الفضول دورٌ مهم في سلوكيات كل طفل، لذا لابد من الآباء السعي على توفير بيئة آمنة لكل طفل حتى يكتسب منها ما يشاء من مهارات وإن أخفق في بعض منها يكن التقويم سهلاً.

مع وضع في الإعتبار إطالة البال في التربية لأن الطفل بطبيعة الحال عنيد فلا يصح تقويمه بتعنيف أو عقاب، فلا أفضل من الإثابة على كل حسن ومنعها في كل خطأ.

نود توضيح أمر هام، أن بتوفير بيئة مناسبة وتربية سليمة تجعل من الطفل أرض خصبة لتقبل كل تعديل والبيئة المحيطة السليمة التي أعنيها ليست منطقة السكن أو ما شابه،
ولكنها في الأساس محيط الأسرة كالأب والأم والأخوات، أعضاء الحياة الأسرية؛ فمنزل بلا مشاكل أو نزاعات خاصةً أمام الأطفال يفرق كثيراً،

أخيراً.. أفضل استثمار هو استثمار التربية للأطفال فلا تبخل عليهم ولا تتكاسل في ذلك.

قد يعجبك

عن الكاتب

Ahmed Helmy

Ahmed Helmy

اترك تعليقك