الولادة

الولادة القيصرية الثانية.. ما مخاطرها؟

العملية القيصرية الثانية
Asmaa Magdy
كتبت بواسطة Asmaa Magdy

أصبحت العمليات القيصرية طوق نجاة لكثير من الحالات المعقدة وفي حال أن استحالت الولادة الطبيعية ووُجد خطر على حياة الأم أو الجنين، لكن جرح القيصرية السابق هل سيكون آمناً؟
يعرض لكِ سالوبيت ملفاً عن العملية القيصرية الثانية ومضاعفات الولادة القيصرية المتكررة للأم والجنين..في هذا المقال.

العملية القيصرية الثانية ما مخاطرها؟

الولادة القيصرية متى يتم اللجوء إليها؟

في الآونة الأخيرة ارتفعت نسبة إجراء العمليات القيصرية وذلك بعد اتجاه الكثير من السيدات إلى اختيارها هروباً من آلام الولادة الطبيعية ودون مبررٍ طبي،
لكن هناك بعض الحالات الطبية التي تستدعي إجراء ولادة قيصرية من أجل إنقاذ الجنين مثل: حالات الحمل بتوأم، وكبر حجم رأس المولود، وضيق الحوض، و وجود عيوب خلقية بالرحم؛

وفي الواقع لم يحدد الأطباء سقفاً لعدد المرات التي يمكن أن تلد بها المرأة قيصرياً غير أن الدراسات ترجح أن بعد الولادة القيصرية الخامسة تكون المرأة عرضة لمضاعفات الولادة القيصرية.

مضاعفات تكرار الولادة القيصرية

بدءاً من الولادة القيصرية الثانية هناك بعض المخاطر التي من المحتمل أن تتعرض لها المرأة وكذلك الجنين نلخصها فيما يلي:

أولاً: الأم :

  • التعرض للالتصاقات البطن: الأنسجة الملتئمة من الولادة القيصرية السابقة تمثل ندباً في البطن،
    والإلتصاقات هي أنسجة من الجرح السابق وقد تحدث مع جدار البطن أو مع الأعضاء الداخلية،
    ومن مضاعفات هذه الالتصاقات أنها قد تسبب انسداداً في الأمعاء أو إلى مشاكل في الخصوبة نتيجة الضغط الذي يمثله على قنوات فالوب فضلاً عن الألم الشديد الذي تشعر به السيدة جراء تلك الإلتصاقات.
  • التعرض لخطر النزيف: يرتفع خطر تعرضك لنزيف إذا كانت هذه ولادتك القيصرية الثانية،
    ويقل هذا الخطر إذا كانت هذه هي ولادتك القيصرية الأولى.
  • التعرض لخطر التصاق المشيمة: مع تكرار حدوث ندوب وآثار جراحية في الرحم؛ يكون ذلك سبباً في حدوث التصاق المشيمة بجدار الرحم، وقد يكون ذلك سبباً في استئصالها.
  • تمزق جرح الولادة: يرتفع خطر تمزق جرح الولادة في حال تكرار الولادة القيصرية أكثر من مرتين.
  • التهاب بطانة الرحم: مع تكرار حدوث الولادة القيصرية من الوارد انتقال البكتيريا المهبلية إلى الرحم مسببةً بذلك التهاباً في جداره، وهي مشكلة شائعة في حال تكرار الولادة القيصرية بـ 20 مرة أكثر و يقل حدوثها في الولادة الطبيعية.
  • زيادة نزيف الولادة: تزداد كمية الدم التي تفقدها الأم أثناء الولادة القيصرية وبعدها بمقدار ضعفي الولادة الطبيعية.
  • يزداد حدوث خطر تكون الجلطات في الساقين أو الرئة وهو ما يسبب ضيقاً في التنفس وألماً في الصدر.
  • قد يحدث عدوى في مجرى البول أو حتى في جرح القيصرية ويرتفع هذا الخطر في حالة مرضى السكري.
  • التعرض لخطر تمزق الرحم: فمع وجود ندبة على جدار الرحم وعلى البشرة؛
    يضعف ذلك من العضلات المحيطة بها ومع تكرار حدوث ندبات على البطن يرفع ذلك من خطر تمزق الرحم خاصةً مع التقدم في مراحل الحمل.

ثانياً:  الجنين :

  • يصبح الأطفال المولودين بشكلٍ قيصري أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل التنفس؛
    حيث يتعرض 35 طفل من أصل 1000ممن تمت ولادتهم قيصرياً إلى مشاكل في التنفس بينما تنخفض هذه النسبة في الولادة الطبيعية لتصل إلى 5 من أصل 1000.

وأخيراً لصحة أفضل ينصح الأطباء بعدم تكرار الولادة القيصرية أكثر من 4 مرات،
كما ينصح بمباعدة الفترة بين كل ولادة قيصرية وأخرى إلى سنتين لضمان إلتئام جرح القيصرية وشفائه التام ولضمان تعافي أنسجة البطن.

  تمنياتنا لكِ ولجنينك بالصحة والعافية♥

قد يعجبك

عن الكاتب

Asmaa Magdy

Asmaa Magdy

حاصلة على ماجستير في علوم الحاسب، أعشق الكتابة، أم وأسعى لمساعدة جميع الامهات من خلال نقل خبراتي الشخصية.

اترك تعليقك