طفلي يكبر

الفطام المفاجئ والفطام التدريجي أيهما أفضل؟

الفطام المفاجئ والفطام التدريجي
Avatar
كتبت بواسطة Sara Samy

تتسائل الكثير من الأمهات ما هي الطريقة المثلى في الفطام، هل هو الفطام المفاجئ أم الفطام التدريجي ؟
وما هو أثر ذلك على الرضيع والأم ؟ ومتى يمكن بدء الفطام لرضيعك ؟
مع سالوبيت ستتعرفين على الفطام المفاجئ والفطام التدريجي وأيهما افضل.الفطام المفاجئ والفطام التدريجي

الفطام المفاجئ والفطام التدريجي وأيهما أفضل؟

تختلف فكرة الفطام بين كل طفل وآخر لذلك لا يجب على الأم مقارنة طفلها بأي طفل آخر حتى وإن كان شقيقه الأكبر منه.

أولاً: الفطام المفاجئ :

يصعب على الأم الفطام المفاجئ لأنه يؤدي إلى بقاء الحليب في الثدي ولا يتوقف بشكل تدريجي وبالتالي توقفك عن الرضاعة فجأة، مما يجعلك عُرضة للإصابة بإلتهابات الثدي أو يسبب لكِ الشعور بالألم.

وفي بعض الحالات قد تضطرين إلى فطام طفلك بشكل مفاجئ كتعرضك لمرض ما أو إعتماد الطفل على الرضاعة ورفضه للطعام،
وفي هذه الحالة ينصح الأطباء بتدليك الثدي بشكل مستمر لمنع تجمع الحليب فيه بالإضافة إلى وضع مناديل مبللة بماء بارد على الثدي لتقليل ضخ الدم فيه والحد من تكون الحليب.

وقد تلجأ بعض الأمهات إلى إستخدام الأدوية الذي يحد من إنتاج الحليب،
ولكن يحذر الأطباء من تناولها لما تسببه من توقف عمل هرمون البرولاكتين المسؤول عن إدرار الحليب.

وهناك إختلافات عن تأثير هذه الأدوية على الدورة الدموية للمرأة؛ فالولايات المتحدة قد منعت تداول مثل هذه الأدوية وقامت بسحبها من الأسواق بعد تسجيل أعراضها الجانبية.

ثانياً: الفطام التدريجي :

يعتبر الفطام التدريجي أفضل الطرق للبدء في الفطام، وذلك لأن الرضع يعتبرون أكثر تعلقاً بالرضاعة في بداية اليوم وقبل النوم خاصةً، لذلك يمكنك في البداية فطامه عن رضعات منتصف اليوم، واستبعدي إحدى الرضعات كل يومين ثلاثة فتقليل الرضعات تدريجياً يعمل على تقليل نسبة الحليب في الثدي تدريجياً.

قومي بفطام طفلك من الرضاعة في النهار مع الإستمرار في الرضاعة الليلية لفترة قبل الفطام النهائي ويرجع ذلك لرغبة طفلك.

استخدمي كمادات الثلج على الثديين وذلك لتقليل إنتاج الحليب في حال إن كنتي مضطرة لفطام طفلك حديث الولادة لأي سبب طبي يستدعي ذلك، لذلك حاولي تغيير أوضاع الرضاعة المعتادة لطفلك وقومي بإشغاله ببعض الأنشطة الجديدة كالألعاب والتنزه خارج المنزل، واشغليه بقدر الإمكان عن فكرة الرضاعة.

والفترة التي يستغرقها الفطام تختلف من طفل لآخر فقد تستغرق عدة أيام أو أسابيع أو حتى شهور وذلك بحسب الأسلوب والطريقة التي تتبعينها مع طفلك في الفطام، فلا تتعجلي في الفطام حتى لا يشعر طفلك بالإنزعاج، فالرضاعة الطبيعية علاقة خاصة بين الأم وطفلها، فيصعب على الطفل الحرمان منها.

لذلك من الأفضل إتباع الفطام التدريجي لطفلك وتعويضه بالغذاء والسوائل والحب والحنان والرعاية.

المصدر.

قد يعجبك

عن الكاتب

Avatar

Sara Samy

دائما اهتم بكل التفاصيل التي تهم المرأة والطفل والأمومة والأسرة لذلك ابحث باستمرار عما يخص تلك الفئات لأستفيد بها واُفيد بها الاخرين .

اترك تعليقك