تربية وتعديل سلوك طفلي يكبر

كيف تنمي ثقافة الاعتذار عند طفلك؟

تعليم الاعتذار للطفل
Mona Hamed
كتبت بواسطة Mona Hamed

الجميع يرتكب أخطاء حتى لو كانت بسيطة ولكن ليس بالسهل أن يُقدم أحد على الاعتذار، فإنها صفة مكتسبة إن لم يتعلمها شخصاً في بداية حياته فلن يكتسبها يوماً ما !
ولكي تطلبي من طفلك أن يعتذر إن أخطأ فعليكِ أن تغرسي ذلك داخل نفسه بالتدريب عليه لأن الاعتذار من الصفات المكتسبة والتي تحتاج إلى تدريب من جانبك.
إليكِ عزيزتي بعض النصائح التي ستساعدك في كيفية تعليم الاعتذار للطفل .. تابعي معنا.

كيف أقوم بـ تعليم الاعتذار للطفل ؟

نصائح لتغرسي ثقافة الإعتذار في طفلك:

أولاً: تحدثي مع طفلك دائماً عن الرحمة والعطف وعن الشجاعة كصفات جيدة يتحلى بها من يبادر بالإعتذار.

ثانياً: بسبب الضغوط النفسية التي تكون على عاتقك بسبب المسئولية قد تثورين على طفلك أو يصدر منكِ بعض الأشياء الغير مقبولة كـضرب الطفل أو شتمه بدون سبب واضح،
فحينها بادري له بالاعتذار بشكل واضح قائله “أنا أسفة”واطلبي منه أن يسامحك فيتشكل في ذهنه صورة جميلة عن الاعتذار لما يتركه في نفسه من أثر طيب وتكوني بذلك قدوة طيبة ومثال حي لهذه الصفة الحسنة وكرري ذلك كلما تخطئين في حقه.

ثالثاً: عندما يؤذي طفلك أحد الأطفال أثناء اللعب لاتنهري طفلك بل أطلبي منه أن يعتذر لصديقه وبكلمات بسيطة اشرحي له أن صديقك حزين لو بادرت بالاعتذار له سيصبح سعيد وسأكون فخوره بك.

رابعاً: عودي طفلك أن يعترف بأخطائه وأن يعتذر عنها دون أن تعاقبيه، فقط اجعليه يقول أنا آسف حتى لا يخاف العقاب ويتعلم آفة الكذب.

خامساً: لا تتعجلي الأمور إذا كان طفلك عنيد بالصبر سيعتاد على الاعتذار باللين تارة والشدة تارة أخرى.

سادساً: حاولي دائماً أن تمدحي فيه قائلة “أنه طفل صادق لا يكذب وعندما يخطئ يعتذر لأنة شجاع” سيشعر بالفخر وسيعتاد على الاعتذار.

سابعاً: علمي طفلك الاعتذار من خلال القصة أو الحدوتة التي تلقيها عليه وقولي له أن الاعتذار من صفات الأبطال ولكي تصبح بطلاً لا بد أن تعتذر عندما تخطئ.

ثامناً: الاعتذار من الصفات الحميدة لكن احرصي على المحافظة على كرامة طفلك وثقته بنفسه،
فلا تجعلي طفلك يعتذر لمجرد أن تفتخرى بذلك أمام عائلتك وتتناسي ثقته بنفسه وكرامته، واجعليه يعتذر وقتما يخطئ فقط محافظة بذلك على ثقته بنفسه.

 

إن أطفالنا نعمة كبيرة
فلنحافظ عليهم فهم هبة الله لأرواحنا وقلوبنا

فليحفظ الله جميع الأطفال ويرعاهم

قد يعجبك

عن الكاتب

Mona Hamed

Mona Hamed

أنا منى حامد.. متزوجة ، باحثة وحاصلة على ماجستير في التاريخ الحديث وغيره من الدراسات الأخرى ، لكن زواجي كان له الأثر الكبير لأتجه بدراساتي وأبحاثي نحو العلاقات الزوجية ومشاركة تجاربي مع الآخرين ولكن بشكل علمي وحديث

اترك تعليقك