بيبي جديد

متلازمة هز الرضيع

سنتحدث عن متلازمة هز الرضيع، قد لا يخطر ببال الأم والأب المسؤولان عن تربية الطفل وسلامته أنهما من قد يتسببان في الأذى لصغيرهما وذلك إذا قاما بهز الطفل من أجل الحد من بكائه وصراخه، وهو ما قد ينتج عنه إصابة الطفل بأضرار جمة و بالغة تعرف باسم متلازمة هز الرضيع، تابعي مع سالوبيت هذا المقال لتتعرفي على أضرار ومخاطر متلازمة هز الرضيع.

متلازمة هز الرضيع

متلازمة هز الرضيع “Shaken baby syndrome” هي إصابة خطيرة تحدث في الدماغ نتيجة هز الطفل الرضيع وهدهدته بشكل عنيف أو رميه بإتجاهٍ ما، كما تعرف أيضاً بمسميات أخرى مثل:  متلازمة الطفل المرتج، أو إصابة رأس الرضيع، أو متلازمة الطفل المهزوز، وتقوم متلازمة هز الرضيع بتدمير خلايا دماغ الطفل كما تحول دون وصول قدرٍ كافٍ من الأكسجين إليها؛ مما قد ينتج عنها تلف دماغي وضمور في خلايا المخ وأحياناً الموت، وهي من أحد صور سوء التعامل مع الأطفال وإن كانت تحدث بحسن نية.

ماذا يحدث عند هز الطفل؟

يحذر كثير من الأطباء المختصين من مخاطر هز الرضيع؛ حيث أن ما يحدث حين يهتز المولود هو أن تتحرك رأسه ذهاباً وإياباً إلى الأمام والخلف بسرعة كبيرة، وهو ما ينتج عنه تحرك متناقض لمخ الطفل داخل الجمجمة بشكل عكسي يترتب عنه نزف الأوعية الدموية التي تغذي المخ في المسافة الفارغة بين المخ والجمجمة مؤديةً إلى أضرار بالغة وربما تصل إلى الوفاة.

مقالات ذات صلة
متلازمة هز الرضيع
متلازمة هز الرضيع

أعراض متلازمة هز الرضيع

  1. الإعاقة العقلية.
  2. الإصابة بالشلل.
  3. فقدان البصر بشكلٍ جزئي أو كلي.
  4. مشاكل في النمو.
  5. صعوبة في البقاء مستيقظاً.
  6. كسور في عظام المولود نتيجة لرقتها.
  7. شحوب أو ازرقاق في لون الجلد.
  8. الإصابة بنوبات تشنجية.
  9.  الدخول في غيبوبة.
  10. قلة الرغبة في تناول الطعام.
  11. التقيؤ.
  12. الإرتجاف.
  13. مشكلات تنفسية.
  14. شلل دماغي.

متلازمة هز الرضيع

بعض أعراض متلازمة هز الطفل لا تكون ملحوظة وواضحة في بدايتها مثل:

  • الإصابة بنزيف في المخ وداخل العين.
  • تلف في الحبل الشوكي وفي فقرات الرقبة.
  • الإصابة بمشكلات في التعلم ومشكلات سلوكية على المدى البعيد.
  • الإصابة بالتخلف العقلي.

ويحتاج الأطفال الناجون من متلازمة هز الطفل إلى رعايةٍ طبية مدى الحياة إذا ما كانت إصاباتهم خطيرة كإصابة العمى أو فقدان السمع أو تلف خلايا المخ.

تشخيص الإصابة بمتلازمة هز الطفل

يتم استخدام الرنين المغناطيسي من أجل عمل صور تفصيلية لحالة المخ، كما يتم عمل مسح للهيكل العظمي للتأكد من عدم وجود كسور في الجسم؛ سواءً في الأرجل أو الأيدي أو الضلوع أو الجمجمة، كما يتم عمل فحص شاملٍ للعين من أجل التأكد من سلامتها وعدم وجود نزيف فيها أو قصور في وظائفها.

علاج متلازمة هز الرضيع

يتم وضع الطفل المصاب في المستشفى تحت العناية والمراقبة ويتم وضع أكسجين له من أجل مساعدته على التنفس، كما يتم إعطاء الطفل علاجاً من أجل تخفيف انتفاخ الدماغ كما يجب تخفيض درجة حرارة جسم الطفل المترافقة مع انتفاخ الدماغ، وهناك بعض الحالات التي يتم فيها استخدام أدوية لعلاج التشنجات أو العلاج الفيزيائي.

الوقاية من خطر متلازمة هز الطفل

على الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية أن يكون على وعي تام وإدراك لكل مخاطر متلازمة هز الطفل وعليهم أن يلجأوا لطرق أخرى من أجل التحكم في نوبات البكاء لدى الطفل بخلاف القيام بهزه؛ كاللعب معه أو عمل مساج خفيف على بطنه وظهره أو القيام بالغناء له بصوت محبب أو الخروج للتنزه والمشي معه، مع وجوب السيطرة التامة على الإنفعالات وضبط الأعصاب في حالة إصابة الطفل بنوبات بكاء حادة.

وأخيراً على الآباء أن يتذكروا دوماً أن الصبر على بكاء الطفل ومحاولة التعامل الصحيح معها أفضل بكثير من إصابته بإعاقة ذهنية أو جسدية قد تترافق معه طيلة حياته لا قدر الله.

حفظ الله جميع أطفالنا.

 

*المصدر: HealthLine

قد يعجبك أيضا

Asmaa Magdy

حاصلة على ماجستير في علوم الحاسب، أعشق الكتابة، أم وأسعى لمساعدة جميع الامهات من خلال نقل خبراتي الشخصية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى