بيبي جديد

مميزات و عيوب اللهاية (التتينة) والفطام عنها

تعددت أسمائها ما بين اللهاية، السكاتة والتيتينا … فالأطفال لديهم عادة مص الإبهام بشكل فطري منذ الولادة لأنها تعمل على تهدئة الطفل وإحساسه بالراحة، ولكن ما زال الجدل قائم بين الأمهات على ما إن كانت اللهاية مفيدة للطفل أم لا ، فهناك الكثير من الأمهات التي تفضل إستخدامها وتنصح بها غيرها من الأمهات وآخرون يحذرون منها، لذا سنتحدث عن مميزات و عيوب اللهاية وفي النهاية يعود القرار لكِ.اللهاية

كيفية إختيار اللهاية المناسبة لطفلك :

  • اختاري اللهاية المناسبة لعمر طفلك، فعادةً تتوافر اللهايات لأعمار مختلفة هي: من 0-6 أشهر ومن 6-12 شهر ومن 12 شهر لأكثر.
  • هناك نوعان من حلمة اللهايات نوع مصنوع من السيليكون وهي ليست طرية في فم الطفل ولا تتغير رائحتها وسهلة التنظيف ولا تتلف بسهولة، أما النوع الآخر فهو مصنوع من اللاتكس وتكون طرية للغاية ويمكن إتلافها من قبل الطفل إذا تم عضها بأسنانه وتتغير رائحتها مع الوقت ولا تتحمل التنظيف المستمر.
  • هناك أشكال لحلمة اللهايات فيوجد الحلمة المستديرة والحلمة التقويمية للحفاظ على شكل الأسنان، ولكن يتم تحديد أي نوع على حسب راحة طفلك، وإذا كان يفضل الحلمة المستديرة فلا بأس بهذا الأهم راحة طفلك وشكل فمه من الداخل هو الذي سيحدد أي منها يفضل.
  • اختاري قاعدة اللهاية (القطعة البلاستيكية) تكون عريضة ومزودة بثقوب لتسمح بدخول الهواء وترطيب جلد طفلك لتجنب حساسية وطفح وإلتهابات الجلد حول فمه.
  • اختاري لهاية قابلة للغلي ويمكن غسيلها في غسالة الأطباق.
  • اختاري ألوان زاهية للهاية طفلك لسهولة العثور عليها.

فوائد و مميزات اللهاية :

  • تعمل على تهدئة الطفل عند البكاء أو الغضب.
  • جيدة كوسيلة لإلهاء الطفل وإسكاته خلال الإجراءات الطبية للطفل مثل: وقت التطعيمات.
  • تساعد الطفل على النوم، خاصةً لو أن طفلك لديه صعوبة في الإستلقاء والنوم مباشرةً.
  • قد تخفف عن الطفل آلام الأذن الناجمة عن الرحلات الجوية نتيجة الضغط الجوي لأنهم لن يستطيعوا البلع أو التثاؤب عمداً لتخفيف الألم.
  • تساعد على الحد من متلازمة الموت المفاجئ للرضع في وقت النوم أو القيلولة، حيث تعمل على إبقاء ممرات الهواء مفتوحة بدفع اللسان إلى الأمام.
  • تعمل للتغلب على عادة مص إصبع الإبهام عند الطفل، وهذه العادة صعب علاجها عند الأطفال كما إنها تدمر الأسنان فيما بعد.
  • تساعد على التخفيف من الألم لذا تلجأ لها الأم عندما يعاني الطفل من المغص.
  • تساعد الأطفال الخدج (المولودين قبل الأوان) على الرضاعة بصورة أفضل من الزجاجة.

عيوب و أضرار اللهاية :

  • قد تؤثر على الرضاعة الطبيعية إذا تم إعطائها للطفل فور ولادته قبل أن ترضعه الأم، لذلك يفضل الإنتظار حتى يتعلم الطفل الرضاعة من ثدي الأم أولاً.
  • قد يعتاد طفلك عليها أثناء نومه، سوف تعاني من بكاؤه عدة مرات في الليل لسقوطها من فمه.
  • تزيد من إحتمالات إصابة الطفل بإلتهابات الأذن الوسطى.
  • استخدامها بصورة مستمرة والتعود عليها لفتره طويلة قد تؤخر الطفل تعلّم الكلام.
  • قد تسبب الضرر للطفل إذا لم تداوم الأم على تنظيفها بإستمرار من الجراثيم والميكروبات.
  • قد تؤثر على نمو وشكل أسنان الطفل إذا تم إستخدامها بصورة مبالغ فيها أو بشكل غير صحيح.

نصائح هامة لاستخدام اللهاية :

  • تمهلي في إعطاء اللهاية لطفلك حتى 4 – 6 أسابيع بعد الولادة ليتعلم الرضاعة الطبيعية من حلمة الثدي.
  • احرصي على نظافتها وغسلها بإستمرار من الجراثيم والميكروبات حتى لا يصاب طفلك بالعدوى.
  • لا تضعي اللهاية حول رقبة طفلك حتى لا يتعرض للإختناق لا قدر الله.
  • قومي بفحصها بإستمرار بحثاً عن أي ثقوب أو تشققات أو أي تلف، إذا وجدتي عيب بها قومي بشراء أخرى جديدة على الفور.
  • استخدمي المشبك الخاص باللهايات حتى لا تسقط على الأرض كثيراً وتتعرض للجراثيم.
  • لا تعودي طفلك على إستخدام اللهاية بصورة مستمرة وطوال اليوم، حاولي تهدئة طفلك عند بكائه بطرق أخرى غير اللهاية، اجعليها الحل الأخير للجوء لها.
  • لا تحاولي إدخال اللهاية في فم طفلك بالإجبار وهو نائم، فهي تخرج من فمه تلقائياً.
  • لا تضعي عسل أو أي شئ حلو المذاق عليها حتى يقبلها طفلك.
  • لا تضعي اللهاية في فمك قبل إعطائها لطفلك.
  • حافظي على غليها لطفلك في الأشهر الستة الأولى، بعد ذلك يمكن غسلها بالماء والصابون.
  • إذا لم يتقبل طفلك اللهاية يمكنك المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.
  • لا تستبدلي اللهاية بحلمات زجاجات الرضاعة، فمن الممكن أن تتفكك وتؤذي طفلك.

نصائح لفطام طفلك عن اللهاية :

  • ابدأي في إيجاد بدائل أخرى لتهدئة الطفل بعيداً عن اللهاية والتأكد من نظافة الحفاضة وأنه غير جائع ولا يعاني من أي مغص أو تعب.
  • ضعي على اللهاية أي شيء مر المذاق لتغيير طعمها في فم طفلك لينفر منها ولكن شيء طبيعي حتى لا يضر بصحته.
  • قومي بقص نهاية الحلمة، ولا تعطيها له مرة أخرى حتى لا تتسبب في إختناقه.
  • حاولي إلهاء الطفل عنها بلعبة جديدة أو أي شيء آخر.
  • قومي بهذه الخطوات تدريجياً، حيث يمكنك الحد من إستخدامها أثناء النوم فقط حتى يعتاد الطفل على إختفائها تماماً.
  • عند أخذ قرار فطام الطفل، لا تترددي أو تتراجعي وتعطيها له مرة أخرى.

مقالات ذات صلة
قد يعجبك أيضا

Nada Attia

خريجة كلية الأداب قسم لغة إنجليزية ، و حاصلة على دبلومة التربوي من كلية التربية. احب القراءة والرسم ♥

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى