الولادة

الولادة الطبيعية للبكر

الولادة الطبيعية للبكر
Asmaa Magdy
كتبت بواسطة Asmaa Magdy

هل هذا حملك الأول؟
إذن لابد وأنك تتسائلين عن إمكانية حصولك على ولادة طبيعية، وحتماً تدور برأسك عشرات الأسئلة؛
كيف هي الولادة الطبيعية؟ وكيف ستبدأ؟ وكم ستستغرق الولادة؟ وما هو مقدار الألم؟
يخفف سالوبيت من كم الأسئلة التي تدور برأسك عن طريق شرح كيفية الولادة الطبيعية للبكر ويجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال.

كيف يبدأ المخاض؟

أول خطوات المخاض هو عندما يبدأ الرحم في الإنقباض والتقلص، وتمر الولادة الطبيعية بثلاث مراحل أساسية وهي:

  • مرحلة إتساع عنق الرحم وتمدده: وهي المرحلة التي تبدأ فيها التقلصات وآلام الولادة وتتفاوت درجة الآلام وشدتها من إمرأة إلى أخرى،
    وفي هذه المرحلة يفضل أن تكون المرأة في المنزل وتحاول شرب المشروبات التي تساعد على فتح عنق الرحم وتعمل على تسهيل الولادة، كما ينبغي شغل الوقت بما يخفف التوتر كالذكر والدعاء والإستغفار وتحضير شنطة الولادة.
  • مرحلة التنفس والدفع: وهذه المرحلة لا تتجاوز الـ 45 دقيقة إذا لم يكن هناك مضاعفات.
  • مرحلة خروج المشيمة: وهي المرحلة النهائية في الولادة وهذه المرحلة لا تزيد عن 20 دقيقة.

مدة عملية الولادة الطبيعية: كم تستغرق الولادة الطبيعية للبكر ؟

تتفاوت مدة الولادة من إمرأة إلى أخرى وعادةً ما تطول عملية الولادة للبكر أكثر ممن سبق لها الولادة،
لكن في المتوسط تطول عملية الولادة لمدة قد تصل إلى 14 ساعة في المتوسط غير أنها قد تطول أو تقصر تبعاً لظروف كل سيدة؛ فقد تصل إلى 8 ساعات أو أقل.

ما مراحل الولادة الطبيعية للبكر ؟

المرحلة الأولى:

مع أولى علامات الولادة وبدء توسع عنق الرحم؛ تبدأ المياه المحيطة بالجنين بالتسرب من المهبل وفي بعض الأحيان قد يتأخر نزول ماء الرأس إلى المرحلة الثانية والثالثة من الولادة،
وهنا تبدأ آلام المخاض التي تتفاوت درجتها من حالة إلى أخرى، فقد تكون حادة وعنيفة عند البعض وأحياناً تكون خفيفة ومحتملة عن البعض الآخر،
وهناك من يتسع عنق الرحم لديهن دون أن يشعرن والطبيب هو من يكتشف ذلك،
وعادةً ما يتسع عنق الرحم من صفر إلى حوالي 4 سم وقد تطول هذه المرحلة إلى عدة ساعات وقد تصل إلى 6 ساعات أو أكثر وتقصر في الولادات التالية وتتناوب التقلصات كل 30 دقيقة.

المرحلة الثانية:

تبدأ الإنقباضات في زيادة حدتها وتبدأ التقلصات بفارق زمني بعيد نوعاً ما،
ثم ما تلبث أن يتقلص الفارق الزمني بين كل إنقباضة وأخرى، ويرافق الإنقباضات آلام في منطقة البطن والظهر والفخذين،
وقد يتسبب ذلك في منع المرأة من الحركة ومن الوارد أن يصاحب هذه المرحلة خروج سائل دموي قرنفلي داكن.
وفي هذه المرحلة يجدر بك الإهتمام بتناول السوائل من أجل تفريغ المثانة وحاولي عدم تناول أطعمة دسمة قبل التقلصات وأثنائها حتى لا تشعرين برغبة في التبرز،
وحاولي الجلوس في وضعية إسترخاء ولا مانع من أخذ حمام دافئ لتهدئة آلام التقلصات.

المرحلة الإنتقالية:

وهي من أطوار المرحلة الثانية، هنا ينفتح عنق الرحم ما بين 8 – 10 سم وتستمر لمدة 20 دقيقة للولادة البكر غير أن المدة تقل في الولادات التالية،
ويصاحب هذه المرحلة آلام شديد وعنيفة مع الشعور بالإعياء والغثيان والقيء،
ومع ضغط الجنين على المستقيم تشعر المرأة برغبة في الدفع إلا أن ذلك لا ينبغي حدوثه إلا بموافقة الطبيب.
ومع تسارع الإنقباضات تشعر المرأة بأشد الآلام خاصةً لحظة خروج رأس الجنين وهو ما يرافقه آلام مبرحة في منطقة المهبل،
وهي من أصعب اللحظات التي تمر على المرأة في حياتها وتتحمل فيها آلاما لا يقوى أشد الرجال على إحتمالها،
ننصحك بالحصول على الدعم في هذه اللحظة حاولي أن يدعمك زوجك بالدخول معك إلى غرفة العمليات وتذكري أنكِ على وشك لقاء مولودك.

المرحلة الأخيرة:

وهي مرحلة خروج المشيمة، وفي هذه المرحلة قد لا تشعر بها المرأة لكونها تحت تأثير المخدر الذي يعطيه لها الطبيب لعمل شق العجان،
لكن إذا كانت مستيقظة فقد يطلب منها الطبيب الدفع للمساعدة على لفظ المشيمة خارج الرحم،
وفي هذه المرحلة تنشغل المرأة بتفقد مولودها الجديد الذي أشرق على الدنيا بعد ما رافقها طيلة فترة حملها.

تهانينا بمولودك لقد قمت بعملٍ شاق.

قد يعجبك

عن الكاتب

Asmaa Magdy

Asmaa Magdy

حاصلة على ماجستير في علوم الحاسب، أعشق الكتابة، أم وأسعى لمساعدة جميع الامهات من خلال نقل خبراتي الشخصية.

اترك تعليقك